الشيخ المحمودي
228
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أسفل من النار ، ومن بخاره حر جهنم ، وحسبك فيما حر جهنم من بخاره ، يا كميل نحن والله الذين اتقوا والذين هم محسنون ( 56 ) يا كميل إن الله عز وجل كريم حليم . عظيم رحيم ، دلنا على أخلاقه وأمرنا بالأخذ بها ، وحمل الناس عليها ، فقد أديناها غير مختلفين وأرسلناها ( 58 ) غير منافقين وصدقناها غير مكذبين ، وقبلناها غير مرتابين ، ولم يكن لنا والله شياطين نوحي إليها وتوحي إلينا ، كما وصف الله تعالى قوما ذكرهم بأسمائهم في كتابه أو فرأكما أنزل ( شياطين الإنس والجن ، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) ( 58 ) الويل لهم فسوف يلقون غيا ( 59 ) .
--> ( 56 ) إشارة إلى الآية 128 من السورة 16 : النحل ، أو اقتباس منها . ( 57 ) كذا في النسخة . ( 58 ) الآية ( 112 ) من السورة 6 : الانعام . ( 59 ) إشارة إلى الآية 59 ، من السورة 19 : مريم .